منتد ى ندى الاحباب

منتدى عام افلام وصور وقصص للكبار فقط


المواضيع الأخيرة

» أحدث سوفت للجوكر _V1.16.158_20160518 vhd2
أمس في 22:59 من طرف اسد الصحراء

» أحدث سوفت للجوكر _V1.16.158_20160518 vhd2
أمس في 22:58 من طرف اسد الصحراء

» "صن" الإنجليزية: محمد صلاح يهدد حلم هازارد بالانضمام لريال مدريد
أمس في 15:25 من طرف اسد الصحراء

» زوجتي والرجال
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 23:00 من طرف الكابتن

»  فيلم المثير Sex And Death 101 مترجم للكبار فقط +21 وعلي اكثر من سيرفر
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 22:07 من طرف crazydata

»  أنا والشراميط الثمانية والنيك الجماعي قصص سكس عربي
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:46 من طرف الكابتن

»  صحبي . اخته وامه علي سرير واحد قصص سكس عربي
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:45 من طرف الكابتن

» خليك فى الطبيعى.. تناول كوب من القهوة قبل العلاقة الجنسية يعالج سرعة القذف
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:41 من طرف الكابتن

» وست بروميتش يعجل شراء أحمد حجازى نهائيا من الأهلى لقطع طريق ليفربول
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:12 من طرف الكابتن

» جميع حلقات مسلسل فيلاما الجنسى المصور بالعربيه
الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 20:04 من طرف topolino

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 121431 مساهمة في هذا المنتدى في 27339 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19027 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو asban فمرحباً به.


امي علمتني الدياثه قصص اللواط و الشذوذ و الشيميل

شاطر
avatar
اسد الصحراء
مشرف عام
مشرف عام

اسم الدولة : مصر
الدولة : مصر
رقم العضوية : 2277
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1490
شكرا شكرا : 27
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

امي علمتني الدياثه قصص اللواط و الشذوذ و الشيميل

مُساهمة من طرف اسد الصحراء في الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 19:03


امي علمتني الدياثة !

كان بيتا يجاور مركزا لشرطة المرور، مركزا فيه من شرطة المرور من المفوضين والضباط، حيث الدوام يبدأ من الصباح الباكر حتى المساء، حيث ينصرف بعد*ها الكثيرين ويبقى من له خفارة او قد من يكون بيته بعيدا وفي محافظة اخرى. فالمفوض ستار والعريف رشيد حيث كانا من سكنة تلعفر، وكان منامهما في نفس دائرة المرور. كان جميع من في هذه الدائ*رة من شرطة المرور يع*رفنا بحكم الجيرة.

وذات مساء كان المف*وض رشيد واقفا امام باب المركز، فالتقاني وانا خارج من البيت، وطلب مني ان اشتري له صحن من الكباب، لأنه لا يستطيع ان يترك المركز. مد يده الى جي*بة واخرج ورقة نقدية واعطاها لي كي اشتري له الاكل. اخذت الورقة وذهبت الى المطعم، اشتريت ورجعت الى الم*ركز، فلم اجده في الب*اب، فطرقت طرقا خفيفا على الباب وناديت:

ـ عمو.. عمو جئتك با*لكباب !

فجاء صوت رشيد من ال*داخل: هيا ادخل واجلب الصحن ولا تنسى اغلق الباب وراءك.

اغلقت الباب وسرت با*تجاه الصوت، في ممر يؤدي الى غرفة فيها سر*ير وكنبة صغيرة، امام*ها طاولة ويقابل الكن*بة جهاز تلفزيون. كان رشيد جالسا على الكن*بة يتطلع الى التلفزي*ون، فعندما دخلت وقف مرحبا ومتشكراً، واخذ الصحن مني ووضعه على الطاولة، وجلس على الكنبة، وطلب مني ان اجلس جنبه. فتعذرت بان*ني يجب ان اذهب، لكنه اصر على ان اجلس واكل ولو قليلا معه.

اكلنا مع بعض، وهو يحادثني ويسألني عن بي*تنا وعن عمل ابي وما اذا كنت اذهب الى الم*درسة، فقد كان لطيفا معي، حتى شعرت بارتياح معه. وبعد ان انتهي*نا، هب وافقاً وذهب الى حيث طباخ صغير واعد الشاي وجاء به الين*ا، ووضعه امامنا، وقا*ل: هل تحب ان تتفرج على افلام سكس ؟ تفاجأت بسؤاله هذا ولم اجب*ه، لكنه استطرد وسألن*ي: هل سبق وار ايت مثل هكذا فلم ؟

اجبته: كلا لم اشاهد فلم سكسي من قبل.

لكني في قرارة نفسي قلت انني مارست السكس ! فنهض واتجه الى حيث التلفزيون، وفتح احد المجرات التي تحته واخرج شريط فيديو، وو*ضعه في الفيديو، ورجع وجلس جنبي، واخذ جهاز الرموتكنترول وشغل الفيديو، وظهر على ال*شاشة الفلم، فتسمرت عيناي على الشاشة، وها*جني ما كنت ارى، ورشيد يراقبني، فلما رآني مندمج مع الفلم وضع يده على ظهري، فنظرت اليه، فقال على الفور: هل اعجبك الفلم ؟ واخذ يفرك ظهري بكفه !

اجبته بصوت مخنوق وم*قطع : نـ نـ عم ! فقد زادت شهوتي ومحنتي من مشاهدة هذا الفلم!

استمر رشيد يفرك ظهري بيده اليمنى ويده اليسرى على مقدمته الم*نتفخة، يعصر عيره، ور*يداً رويدا نزل على اسفل ظهري، وانا ازداد محنة، جراء الفلم وج*راء يده، حتى وصلت كفه فوق طيزي، ومن ثم امسك طيزي واخذ يعصرها، لم يتمالك نفسه عند*ما ادرك انني لا امانع ما يقوم به، فادخل يده في ملابسي من الخ*لف حتى مست كفه طيزي، ثم دفع بأصبعه في شق طيزي وصار يبعبص فتح*تي. لم امنعه بل حللت له حزامي كي اساعده في ادخال يده، فلما شاهد تفاعلي معه طلب مني ان اقف امامه... وقفت بين ساقيه المفتو*حتين الى الجانبين، وعيناي لا تزالان على شاشة التلفزيون، بينما هو امسك ببنطلوني من الجانبين وانزله الى الاسفل حتى ظهرت طي*زي العارية امامه، فا*مسك بفردتيها بكفيه واخذ يعصرهما، ويقبلهما بشفتيه، وهو يتأفأف ويتأوه : اوووف اوووف ااااه اااه، وبعد دقيقة سمعته يقول: اريد ان انيكك. فأدرت را*سي ورايته قد اخرج عي*ره الاسمر المتين. فق*ال للحال: هل اعجبك عيري ؟ هل تستطيع ان تتحمله ؟

لم اجبه بشيء، فقام بدوره بسحبي من وركي واجلسني في حضنه، واح*اطني بذراعيه... شعرت بحرارة عيره المنتصب كالحديد. همس من خلفي راسي وفي اذني: ارفع طيزك قليلا لأضع را*سه على الفتحة !

رفعت جسمي كله قليلا، فأحسست بيده وهي تم*سك بعيره وتضع راسه على فتحتي، ثم قال: هيا اجلس ببطء عليه !

صرت اجلس وراس عيره صار يدخل قليلا، وكلما دخل قليلا رفعت طيزي قليلا وجلست عليه مرة اخرى حتى يدخل اكثر واكثر وهكذا حتى دخل كله في طيزي، فحضنني بقوة، ودفعه الى ال*اعلى، واخذ يتأوه ويز*أر، وامتلأ طيزي بمنيه !

بقيت جالسا على عيره وهو لا يزال يحضنني، حتى هدأت شهوته، فقال : ارى انك مفتوح وت*حب العير ؟

قلت : نعم !

قال : من فتحك ؟

اجبته : صاحب المطعم !

قال : احكي لي كيف ؟

فحكيت له قصتي وقصة امي مع صاحب المطعم وكيف اصبحت ديوثاً. كان يصغي الي بشغف، وتع*جب، وظل يسأل عن كل صغيرة وكبيرة حصلت مع صاحب المطعم. وفي الن*هاية اتفقنا على ازوره كل مساء، ثم سألني هل امانع ان ينيكونني هو وصاحبه.

سألته : من هو صاحبك ؟

اجاب : ستار، فنحن من تلعفر نبقى لمدة شهر هنا في هذا المركز، ونذهب في اجازة لمدة اسبوع في كل شهر. هذا يعني اننا نحتاج الى السكس كثيراً. اومأت براسي على الموافقة، فاكد لي ان المرة القادمة سيكونان اثنين، لان ستار الان في اجازة وسيعود بعد يومي*ن. انتظرت بلهف قدوم ستار، وفي اليوم الثا*لث وبعد انتهاء الدوام الرسمي وذهاب جميع افراد المركز، ما عدا ستار ورشيد، ومع غروب الشمس، خرجت من الد*ار، واذا برشيد امام المركز، فأيقنت انه ينتظرني، وقبل ان اصل اشار الي ان ادخل الى المركز، فدخل هو وتب*عته انا، فاغلق الباب ووضع ذراعه على كتفي، وحضنني سائرين جنبا الى جنب، حتى وصلنا الى غرفته وكان ستار جالسا على الكنبة، فق*ال لي : اقدم لك ستار صديقي !

قلت : اهلا وسهلا !

اجاب ستار : اهلا بيك !

فأشار لي ان اجلس جن*به... فجلست وجلس رشيد على جانبي الاخر، اي انني توسطهما. كان شريط الفيديو الاباحي يعمل وشاشة التلفزيون تصدر اصوات عملية النيك الجنسية. نظر الي ستار وسألني : هل تحب العير ؟

ابتسمت ولم اجبه، فأ*سترسل قائلا : سمعت من رشيد انت ديوث على امك ... هل هذا صحيح ؟

اومأت براسي بنعم، فقال : اذاً اريد امك ... اريدك ان تأتيني بأمك ؟

عندها قلت : حاضر ... سأبلغها ان تأتيك !

فتدخل رشيد وقال لي: هيا اخلع ملابسك كلها !

وقفت وبدأت اخلع ملا*بسي حتى تعريت تماماً، بينما رشيد وستار اخرجا عيرهما وهما يحل*بانهما منتصبان، وصرت انظر اليهما وهما ين*ظران الى جسمي بشهوة وشبق. فسألني ستار مب*تسما : هل تستطيع ان تتحمل عيرنا نحن الاث*نين ؟

لم اجبه، لان رشيد اجاب : نعم انه يستطيع، ثم امرني ان اقف ام*ام ستار وان اجلس على عير ستار يكي يتأكد.*.. وقفت بين ساقي ستار المفتوحتين, وظهري اليه واخذت اجلس على قضيبه، وفعلت كما فعلت مع رشيد في المرة السابقة حتى دخل قضيبه بالكامل في طيزي، عن*دها وقف شيد امامي وع*يره يتدلى امامه، وقال : هيا ارضع !

فأمسكت بعيره وصرت ارضع منه بينما عير ست*ار في طيزي، ثم سمعت ستار يقول : ارفع طيزك قليلا ً !

رفعت طيزي قليلا كي اجعله حراً في ادخال وخروج عيره، وانا لا ازال ممسكا بعير رشيد وارضع منه... واستمرا احدهما ينيكني من طيزي والاخر من فمي... ثم سمت رشيد يقول لس*تار : دعنا نكمل في آن واحد ... وكان قصده ان يقذفا في نفس الو*قت، وفعلا، حصل ما ار*ادا فما هي الا لحظات حتى بدأت انفاسهما تتزايد وبدأ رشيد يقذف في فمي في نفس الوقت الذي بدأ ستار بالقذف في طيزي..... لكني شعرت ان ستار لم تكن له رغبة رشيد في نياك*تي، فهو كما حسست راغب في امي، وليس كرشيد فهو يرغبني وبقوة.

رجعت الى البيت مفكرا في امر ستار... وفي اليوم التالي وبينما انا وحدي مع امي قلت لها: هنالك من يرغبك !

نظرت الي مبتسمة وتس*اءلت : من يكون هذا ؟

اجبتها انه مفوض شرطة المرور في المركز !

قالت : كيف عرفت ... هل اخذ وطره منك ؟

لم اجبها، لكنها كانت تعلم علم اليقين با*نه قد ناكني، والا كيف عرفت بانه راغب فيها ... انها تعلم انني ديوثها !

كنت قد جلبت انتباهها الى ستار، فصارت تر*اقب المركز، وكلما تش*اهد ستار امام المركز، تناديني لكي نذهب ونمر انا وهي من امام المركز، حيث تلتقي نظ*راتهما، ومع الوقت وب*عد ان اخذ يتكلم تعرفت هي ايضا به من خلال*ي، ولاحظت اعجابها به، فأخذت بين الحين وا*لاخر تسألني عن الموج*ودين في المركز، وانا اجيب واوضح ان المركز يفرغ بعد الدوام الا من اثنين، رشيد وست*ار، وفي بعض الاحيان يبقى واحدا فقط ، لان الاخر يكون في اجازة.

وذات يوم واثناء مر*ورنا كان ستار امام باب المركز، توقفنا وا*لقينا السلام، ومن خل*ال كلامه المح بانه سيكون وحده في المركز اليوم التالي وان رشيد سيكون هو الاخر في اجازة. سعدت امي بهذا الخبر، والمحت الي ايضاً بانهما قد سيقوم*ان بزيارة للمركز في المساء، بحجة انها ست*قوم بإعداد وجبة طعام لذيذة لستار، لأنه انسان طيب وانه سيبقى وحيد في المركز... وفي صباح اليوم التالي ابلغت ستار بان امي راغبة في ان تأتيك بصحن من الطعام. ابتسم ستار وقال: شكراً، فانا سأكون في الانتظار. وفي المساء ومع مغاد*رة الجميع لمركز الشر*طة وذهاب رشيد في اجا*زته الشهرية ذهبنا انا وامي الى المركز وم*عنا صحن الطعام، وبعد الترحيب بنا وتبادل النظرات النارية بين ستار وامي المحت لهما بانني سوف اراقب باب المركز، وان عليهما ان يطمأنان. ذهبت الى الباب الرئيسي للمركز ولم يكن يبعد كثيرا عن غرفة ستار، وجلست على كرسي اتطلع من النافذة المجاورة الى الخارج، وما هي الا لحظات حتى صرت اسمع تأ*وها تهما، فثارت شهوتي على وقع اصواتهما، فقررت ان اتلصص عليهم*ا... نزعت حذائي وصرت امشي على اطراف اصاب*عي باتجاه غرفة ستار، وكلما اقترب يزداد صوت التأوهات قوة ... وصلت الباب، ومددت رق*بتي ببطء فشاهدت ستار واقفاً وامي امامه جالسة القرفصاء وثيابها مرفوعة وفخذيها عار*يتان، ممسكة بقضيب ست*ار تعصره تارة وتضعه في فمها تارة اخرى، وستار يحرك جسمه الى الامام والخلف، وفي قمة الاندماج مع امي رفع راسه قليلا ليراني اتلصص عليهما، فنظر الي وابتسم، وارسل لي قبلة هوائية... وبعد هنية قال لها : هيا ارفعي ملابسك واضطجعي على السري. اخفيت راسي مرة اخرى الى حين صعودها على السري، حيث كنت اسمع صوت السرير وهي تصعد وتتمدد على ظهرها، ثم تبعها ستا*ر... مددت رقبتي مرة اخرى اتلصص، فاذا بأمي ممددة على ظهرها وم*لابسها مرفوعة الى وس*طها، من دون لباس داخ*لي، سيقانها عارية وم*ثنية، ومفتوحة الى ال*جانبين، بينما ستار عاري من تحت لابس الفا*نيلة فقط، جالس على ركبتيه بين رجليها، وم*اسك بقضيبه، يحكه بكس*ها وهي مغمضة العينين. لم تتمالك نفسها وك*أنها نسيت انني معها فأخذت تطلب منه ان يس*رع في ادخال عيره:

ـ هيا ... هيا ... هيا ادخله ... ادخله !

وضع راس عيره في كسها ثم مال الى الامام وأتكأ على ذراعه الاي*سر، ثم الايمن، ودفعه كله في كسها، فصاحت من النشوة: آآآآآآآآآ*آآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه

فادخل ذراعيه من تحت ابطها وحضنها، وصار يسحبها من الاعلى بين*ما يدفع عيره في كسها من الاسفل، وبدأ يني*ك، ويضرب بقوة حتى ان صوت انفاسه صارت تملئ الغرفة، ومع كل ضربة وتدخيلة عيره اسمع تأوهها آآآآه ....آآآ*آآه ... آي ي ي.... آي ي ي حتى امتزجت صيح*اتهما مع بعض ونسوا انني موجود، ومع هذا الصياح والنيك، صرت از*يد من سرعة حلبي لعير*ي، وما هي الا دقائق معدودات حتى انطلق صار ستار يزأر، وهي تزأر كاللبوة... عندها انسحبت الى حيث الباب الرئيس للمركز، فلبست حذائي مرة اخرى وجلست على الكرسي. كنت اس*مع اصوات السرير واصو*ات لبس الملابس، ومن ثم سمعت صوت ستار ينا*ديني. اتجهت الى الغر*فة، وكانت امي جالسة على الكرسي، وجهها وع*يونها وشفتيها محمرتين وكذلك وجه ستار وعي*ونه وشفتيه، فقال لي: هيا تفضل وتناول معي الطعام الذي جلبته امك ... انه لذيذ !

اجبته مشكورا بانني شبعان وقد تناولت طعا*مي في البيت. جلس يأكل وامي جالسة على الس*رير تسرح شعرها وتقوم بترتيبه، واثار النيك على السرير واضحة، فقالت : هيا كل كي تص*بح اقوى واقوى، ثم ضح*كت ضحكة نارية، وضحك ستار معها. كانت تقصد بالتأكيد ان ينيك بق*وة في المرة القادمة. وبعد ان انتهى من تن*اول الطعام اتجه الى حيث طباخ صغير، حيث وضع ابريق الشاي عليه، بعد ان ملئه بالماء، وجلس على الكرسي يتج*اذب اطراف الحديث معنا لحين غليان الماء، عندها توجه الى الابر*يق واعد الشاي، وانتظر برهة، ثم صب لنا ال*شاي نحن الثلاثة. ابت*سمت له امي وقالت: شك*راً ... اتمنى ان يكون الطعام قد اعجبك، ثم ضحكت ضحكة نارية !

اجاب ستار: اعجبني جداً جداً جداً .... ثم ضحك هو الاخر !

فقالت : الوجبة القا*دمة ستكون اطيب ... ستكون من النوع الاخر !

اجاب ستار : تقصدين من الجانب الاخر ... ثم ضحك !

فهمت ما يقصدان ولكن*ني تغابيت، فقد كان قصدهما النيكة القادمة ستكون من الطيز. وبعد ان انتهينا من شرب الشاي، اخذ ستار الصحن واقداح الشاي ليغسل*هما، فنهضت امي لتساع*ده، واتجها الى حيث المغاسل وكانت لا تبعد كثيرا عن الغرفة، بي*نما انا بقيت جالسا اتفرج على التلفزيون، واصوات غسل الحن والا*قداح تأتي من حيث الم*غاسل. وبعد فترة ساد صمت عميق ادركت انهما مندمجين في القبل وب*داية نيكة اخرى... ثم بدأت اصوات التأوهات تتعالي. دفعني فضولي ان انزع حذائي، واقت*رب على اطراف اصابعي من المغاسل، لكي اتلصص عليهما. لقد كانت واقفة اما المغسلة ومم*سكة بها، ودافعة طيزها الى الخلف، وملابسها مرفوعة الى وسطها، بينما ستار واقف خلفه*ا، وعيره باتجاه طيزه*ا، ممسك بفلقتي طيزها يفتحهما الى الجانبي*ن، ثم وضع عيره بينهما ودفعه الى الامام، مدخلا اياه في طيزها، ومع دخوله في طيزها صاحت : آآآآآآي ي ي .... آآآآ خ خ خ . لم يعبه ستار الى الآمها بل ظل يدفعه في طيزها حتى النهاية وصار ينيك جيئا وذهابا، يهز*ها الى الامام والخلف، وهي تصيح : آآآآي آآآآي آآآي مع كل دخول لعير ستار حتى صار يقذف في طيزها ويتنحنح آآآح ح ح آآآح ح ح آآآح ح ح... عندها رجعت مرة اخرى على اطراف اصابعي الى الغرفة، ولبست حذائي وبقيت جا*لسا اتطلع الى التلفز*يون بينما افكاري عند امي وستار... رجعا الى الغرفة ومعهما الص*حن واقداح الشاي. وبعد قليل طلبت امي ان نذهب، على امل اللقاء ثانية، وطلبت من ستار ان يقوم بالتعارف على ابي المسكين المعوق العاجز، مال زال بيت*نا يجاور المركز فوعد*ها بانه سيفعل، ويتعرف على زوجها. وعند ال*باب خرجت امي اولا، ثم صافحني وصار يقبلني واثناء التقبيل، همس في اذني : انت اصغر قواد وديوث صادفته !

ضحكت، ثم غادرت وراء امي الى البيت.

كانت هذه البداية فق*ط، فقد استطاع ستار ان يتعارف على ابي، وان يكون صديق العائلة، فصار يجالس ابي كل مساء، حتى بدأ يدخل الى البيت، وعندما يأخذ ابي الدواء يذهب مبا*شرة الى حجرة النوم حيث يرقد الى الصباح، بينما اخذ ستار موقع ابي في غرفتي في الطا*بق الثاني من الدار، فصار ينيكها على فراش*ي، وفي بعض الاحيان كان يبات مع امي حتى الفجر، وانا كنت حارسه*ما. اما رشيد فقد اصبح لي ينيكني متى ما رغب عند المساء، حتى انني اصبحت ابات عنده للفجر عندما يكون ستار في اجازة.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
الفهد المصرى
مشرف قسم الافلام وعالم السينما
مشرف قسم الافلام وعالم السينما

اسم الدولة : اسكندرية -مصر
رقم العضوية : 61
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2662
شكرا شكرا : 49
تاريخ التسجيل : 11/12/2009

رد: امي علمتني الدياثه قصص اللواط و الشذوذ و الشيميل

مُساهمة من طرف الفهد المصرى في الجمعة 1 ديسمبر 2017 - 14:04

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر 2017 - 8:21